------------------------------------------- ----------------------------------- معهد دورة دورات تعليمية تعليم دبي بدبي .: النجاح في --------------------------- --------------------------- -----------------------------------------
------------------------------------------

الأحد، 21 أكتوبر 2012

النجاح في



النجاح في



كتب عالم نفس بارز, " عندما نتحول إلى سكاري كحوليين بسبب شرب جرعات متباعدة, كذلك نصبح أتقياء ومبرزين في العلم والأدب, بأداء السلوك الحسن وصرف وقت في القراءة".
إن من أكثر الأعمال التي نقترفها بقسوة بحق بعضنا هي توبيخ الآخرين بسبب عجزهم و خصوصيتهم أو ضعفهم. لأن مايحتاجه المرء هو التشجيع و المساعدة, وليس مذيداً من الإعاقة. وإذا وجدنا فتاة لاحظً لها من الجمال كرفيقاتها, فيجدر بنا بدلاً من تذكيرها الدائم بذلك أن نعلمها كيف تتحلى بالمثل الجميلة حتى تطبع بها مظهرها. يجب أن يقال لها إن جمال الروح أكثر تعالياً من جمال الجسد, وبواسطة تحسين الذات ومساعدة الآخرين يمكنها أن تجعل نفسها ساحرة في أسلوبها أو في اهتمامها غير الأناني, بحيث لن يلاحظ أي شخص افتقادها لصفات جسدية أو اللااتساق فيها.

"إن ما نحن عليه أو ما نكون هو نتيجة نوعية تفكيرنا وقوته".
عندما كان دايف فتيً, لقنته جدًته عقيدةً وجهته طوال حياته.
"لاتستسلم للألم أبداً, بل ركز انتباهك على عملك بدلاً من ذلك..."
  
"إذا فقدت الجودة تفقد كل شيء."

يقف النجاح دائماً إلى جانب الذين يعملون, وهو دائماً في صف من هو أكثر استعداداً, وأفضل تاهيلاً, وأكثر يقظة وأصلب عوداً.
إن ملاحظة الأشياء الصغيرة عن كثب هي سرً النجاح في التجارة والعلم وكل مجال من مجالات الحياة. 

"عندما تكون ضعيف تشكو من كل شي لاحد يهتم بك, ولكن عندم تكون قوي واثق من  انك تستطيع ان تحقق ا هدفك الكل يحترمك "

يقول مثل روسي "الحظً السييً هو جار للحماقة"
"ومن الواضح أن الذين يندبون حظهم باستمرار, إنًما يقطفون ثمار إهمالم وسوء إدارتهم, وقصر نظرهم, أو افتقارهم إلى الحس العمليً."

ثمة مسافة تفصل بين الحالمين و الفاعلين. فالرغبة المجردًة مثل الماء الفاتر, لن يحرك قطاراً إلى وجهته. العزم على تحقيق الرغبة يجب أن يكون في حالة غليان كي يتمكن من التحوًل إلى البخار اللازم لإنجاز العمل. 

"عندما تقع في ضائقة ويقف الجميع ضدك, لاتستسلم أبداً, لأن تلك اللحظة بالذات هي عادةً بداية للانفراج" هذا ماتقوله هارييت بيتر ستو.

عندما سئل الاسكندر عن كيفية بسط سيادته على العالم, أجاب"بعدم التردًد".

حالما تقرر بأنك لن تسمح للفقر أو المحن أو الإخفاق بالتغلب عليك, قرر ماتفعله كي تنتشل نفسك من الركود. ثم اشرع في العمل في الحال! لاتسمح لطموحك ورغبتك أن يفترا. لأن عادة التأجيل هي موت لملكة المبادرة. إنها تشلً قدرتنا على البدء, و المسافة التي تفصلنا عن النجاح تكبر أكثر فأكثر مع مرور السنين.
النجاح في
العزيمية = الطموح + الشروع في العمل
الفاشل من لايطوره نفسه
الفاشل من لايتقدم او يخاطر
"عدم التردًد"
عندما سئل الاسكندر العظيم عن كيفية بسط سيادته على العالم, أجاب"بعدم التردًد".

ما انت فيه الان يساوي مقدار عذيمتك  












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق